منتديات العــــــــــــــــــــرب

منتديات العــــــــــــــــــــرب

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
        
             
 
 
  
                           
      
 

شاطر | 
 

 لعلها تبكيك ... لا تتوانى في الدخول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ultrakiller
Admin
avatar

عدد الرسائل : 323
العمر : 25
نقاط : 4080
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/05/2009

مُساهمةموضوع: لعلها تبكيك ... لا تتوانى في الدخول   الجمعة يونيو 26, 2009 6:18 am

لله ذًرك يا ابن الخطاب ... حقا لقد دفنن سعادة الايمان والاسلام في كفنك يا عمر </SPAN></SPAN></STRONG>
جيل لن </SPAN>يتكرر</SPAN></STRONG>

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه ‏قال عمر: ما هذا</SPAN></STRONG>
‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا</SPAN></STRONG>
‏قال: أقتلت أباهم ؟</SPAN></STRONG>
‏قال: نعم قتلته !</SPAN></STRONG>
‏قال : كيف قتلتَه ؟</SPAN></STRONG>
‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً</SPAN></STRONG>
، وقع على رأسه فمات...</SPAN></STRONG>
‏قال عمر : القصاص .... ‏الإعدام</SPAN></STRONG>

.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن</SPAN></STRONG>
أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟</SPAN></STRONG>
‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا</SPAN></STRONG>
‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،</SPAN></STRONG>
ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ..</SPAN></STRONG>

‏قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به</SPAN></STRONG>
السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في</SPAN></STRONG>
البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،</SPAN></STRONG>
والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا</SPAN></STRONG>

قال عمر : من يكفلك</SPAN></STRONG>
أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟</SPAN></STRONG>

‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا</SPAN></STRONG>
داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست</SPAN></STRONG>
على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على</SPAN></STRONG>
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..</SPAN></STRONG>

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن</SPAN></STRONG>
أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه</SPAN></STRONG>
‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً</SPAN></STRONG>
هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،</SPAN></STRONG>
ونكّس عمر ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين :</SPAN></STRONG>

أتعفوان عنه ؟</SPAN></STRONG>
‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..</SPAN></STRONG>

‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!</SPAN></STRONG>

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:</SPAN></STRONG>
‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله</SPAN></STRONG>

‏قال عمر : هو قَتْل ،</SPAN></STRONG>
قال : ولو كان قاتلا!</SPAN></STRONG>

‏قال: أتعرفه ؟</SPAN></STRONG>
‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟</SPAN></STRONG>

‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،</SPAN></STRONG>
فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله</SPAN></STRONG>

‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!</SPAN></STRONG>
‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...</SPAN></STRONG>

‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع</SPAN></STRONG>
‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ...</SPAN></STRONG>

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،</SPAN></STRONG>
وفي العصر‏نادى ‏في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،</SPAN></STRONG>
واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين</SPAN></STRONG>
الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!</SPAN></STRONG>

‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها</SPAN></STRONG>
، وسكت‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.</SPAN></STRONG>
‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد</SPAN></STRONG>
‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب</SPAN></STRONG>
بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا</SPAN></STRONG>
تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس</SPAN></STRONG>
دون أناس ، وفي مكان دون مكان...</SPAN></STRONG>

‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر</SPAN></STRONG>
المسلمون‏ معه</SPAN></STRONG>

‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما</SPAN></STRONG>
عرفنا مكانك !!</SPAN></STRONG>

‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من</SPAN></STRONG>
الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي</SPAN></STRONG>
كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..</SPAN></STRONG>
وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس</SPAN></STRONG>

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟</SPAN></STRONG>
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس</SPAN></STRONG>
‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟</SPAN></STRONG>
‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..</SPAN></STRONG>
وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !</SPAN></STRONG>

‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ....</SPAN></STRONG>

‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،</SPAN></STRONG>
وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته</SPAN></STRONG>
، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ..</SPAN></STRONG>
‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك....</SPAN></STRONG>

‏قال أحد المحدثين :</SPAN></STRONG>
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام</SPAN></STRONG>
في أكفان عمر!!.</SPAN></STRONG>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
naruto
عضو في الادارة
عضو في الادارة
avatar

عدد الرسائل : 507
العمر : 24
نقاط : 4460
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: لعلها تبكيك ... لا تتوانى في الدخول   الجمعة يونيو 26, 2009 10:34 am


شكرا أخي

_________________
كل الحقوق محفوظة لمنتدى
www.startamanar.yoo7.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لعلها تبكيك ... لا تتوانى في الدخول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العــــــــــــــــــــرب :: pcة :: القضايا الدينية-
انتقل الى: